أعلنت موتورولا عن شراكة تمتد لعدة سنوات مع شركة الصوتيات الدنماركية بانغ أند أولفسن، بهدف إدخال تقنيات صوتية متقدمة إلى هواتفها وتوسيع حضورها في سوق الأجهزة التي تُعتمد على صوت متخصص.
ستكون هواتف Signature 27 أول منتجات موتورولا التي تحمل علامة بانغ أند أولفسن، وتستعد الشركة للكشف الرسمي عن الهاتف خلال الساعات المقبلة بعد أن بدأت في الترويج له خلال الأيام الأخيرة.
ووفقًا للإعلان الرسمي، تهدف الشراكة إلى تطوير تجربة صوتية تتجاوز كونها مجرد ميزة إضافية، لتصبح جزءًا أساسيًا من تصميم الهاتف وتجربة الاستخدام اليومية للمستهلكين.
ستتولى الفرق الهندسية المتخصصة في بانغ أند أولفسن ضبط نظام الصوت في هاتف Signature 27 لضمان جودة صوتية تتماشى مع معايير الشركة الدنماركية.
تشير الشركة إلى أن التعاون سيتوسع مستقبلاً ليشمل تقنيات صوتية متعددة، وأنماط صوتية مختلفة، وتجارب استخدام جديدة، إلى جانب مجموعة من المنتجات التي ستظهر مع الإصدارات القادمة من موتورولا.
وترى موتورولا أن التعاون مع بانغ أند أولفسن يمثل خطوة جديدة ضمن توجهها لتطوير منتجات تجمع بين التكنولوجيا والتصميم، مع التركيز على تقديم تجربة أكثر ارتباطًا بأسلوب حياة المستخدمين واحتياجاتهم اليومية.
من المنتظر أن تكشف موتورولا خلال الساعات المقبلة عن Signature 27 بشكل رسمي، مع تفاصيل المواصفات الكاملة للهاتف وقدراته الصوتية التي طورتها بالتعاون مع بانغ أند أولفسن.