وأوضح السفير أن أسبيدس أُطلقت في فبراير 2024 وتعمل بسفن وطائرات تابعة للاتحاد الأوروبي. ورافقت العملية آلاف السفن التجارية قبالة سواحل اليمن، فيما يتمثل هدفها الأساسي في حماية المياه الدولية وضمان حرية الملاحة.
وقال تشاتزيسافاس إن تفويض العملية يشمل حماية السفن المارة في منطقة عملها، وليس سفن دولة بعينها. وأكد أن أسبيدس عملية أوروبية خالصة، معتبراً أن إشراك الناتو غير مطلوب في المهمة.
وتشمل منطقة العمل خطوط الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عُمان. وتمددت مهمة العملية حتى 28 فبراير 2027، وتشمل مهامها متابعة الوضع البحري ومرافقة السفن وحمايتها من الهجمات المحتملة.
وأشار السفير إلى أن أمن الملاحة مهم للأردن والاتحاد الأوروبي معاً. وقال إن التهديد قرب باب المندب غير مسبوق، وإن الاتحاد يريد تزويد العملية بمزيد من السفن والقدرات لمواجهة المخاطر على حركة التجارة.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد قالت إن أسبيدس تحتاج إلى أكثر من عشر سفن حربية. وذكرت أن تقدير الاحتياجات عند إطلاق العملية كان لا يقل عن عشر سفن، لكن مستوى الخطر ارتفع، داعية إلى توفير قدرات بحرية وجوية إضافية. كما شدد مجلس الاتحاد الأوروبي في تحديث للمهمة خلال مارس على استمرار مساهمات الدول الأعضاء بالأصول اللازمة، بما فيها السفن.