وفي ختام عظته، عهد البابا بفرنسا إلى شفاعة السيدة العذراء، وتمنى أن تروي «ينابيع الماء الحي» شعب الله وتساعد الإيمان والرجاء والمحبة على النمو.
وصل لاون إلى فرنسا صباح 25 سبتمبر، ومن المقرر أن تستمر زيارته حتى الاثنين 28 سبتمبر. وفي يومها الأول، تحدث في مقر اليونسكو داعياً المجتمع الدولي إلى إعادة الإنسان وكرامته إلى قلب التعليم والعلوم والثقافة من أجل بناء سلام عادل.
وزار البابا أيضاً كاتدرائية نوتردام، ووصف ترميمها بأنه علامة رجاء للكنيسة كلها. وفي المساء ترأس صلاة الغروب في الكاتدرائية بمشاركة رجال الدين والرهبان والراهبات في فرنسا.
وبعد باريس، تشمل محطتا الزيارة التاليتان لورد وميتز.