دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز استقلاله والاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات العالمية. وفي منشور على منصة إكس، قال إن السيادة الأوروبية لم تعد فكرة سياسية مجردة، بل ضرورة عملية لبقاء القارة وتعزيز نفوذها.

وربط ماكرون طرحه بخطابه البارز في جامعة السوربون عام 2017. وقال إن فكرة أوروبا ذات السيادة انتقلت خلال السنوات التسع الماضية، في تقديره، من مفهوم اعتبره كثيرون وهماً سياسياً إلى هدف مشترك. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي أظهر بالفعل قدرته على التحرك بصورة موحدة في أوقات الأزمات.

واعتبر أن التحدي الرئيسي هو منع أوروبا من التراجع في المنافسة مع الولايات المتحدة والصين. ويتطلب ذلك، بحسب ماكرون، التكيف بوتيرة أسرع مع التحولات التكنولوجية والاضطرابات الجيوسياسية، إلى جانب امتلاك قدرة أكبر على اتخاذ القرارات بصورة مستقلة.

وكان ماكرون قد ألقى خطاباً رئيسياً آخر في السوربون بشأن إصلاح الاتحاد الأوروبي عام 2024. وفي خطابه الأول عام 2017 دعا إلى تعزيز قدرة أوروبا على حماية حدودها واقتصادها وديمقراطيتها وقيمها، وتعميق التكامل داخل منطقة اليورو، وإنشاء منصب مستقل لوزير مالية الاتحاد وميزانية مشتركة.

تنتهي الولاية الرئاسية الثانية لماكرون في مايو 2027، ولا تسمح القواعد الحالية له بالترشح لولاية ثالثة متتالية. لكنه سبق أن قال إنه لا يستبعد العودة إلى الرئاسة في مرحلة لاحقة.