وصف بيوتروفسكي، خلال منتدى الثقافات المتحدة، الذكاء الاصطناعي بأنه أداة يتحدد دورها بحسب المستخدم: فقد يصبح صاحب القرار أو «مساعداً ثانياً». وقال إن الخطر لا يقتصر على الأخطاء، بل يشمل تحول الاعتماد المتكرر على اقتراحات الآلة إلى عادة.

وأوضح أنه يسأل الذكاء الاصطناعي عما ينبغي أن يقوله قبل معظم الاجتماعات، جزئياً كي لا يكرر الإجابة النمطية التي قد تنتجها الآلة. ويرى أن مراجعة الإجابة وتعديلها تساعد الإنسان على إدراك الفارق بين حكمه الشخصي ومخرجات النظام.

وضرب مثالاً ببطاقات التهنئة: يمكن للذكاء الاصطناعي إعداد مسودة، لكن ينبغي لشخص أو لسكرتير تحريرها حتى تبقى شخصية ويظل واضحاً من كتبها. وأضاف أنه يستخدم خدمات ذكاء اصطناعي مجانية.

لا يدعو موقفه إلى رفض التقنية، بل إلى إبقاء مسؤولية الكلمات والقرارات النهائية لدى الإنسان. فالمساعد الثاني مفيد ما دام المستخدم يتحقق من عمله ويحافظ على صوته الخاص. المصدر: RBC.