رفع وسيم الحاج، وهو فلسطيني ومستشار مهني سابق في مدرسة سيدني للبنات الحكومية، دعوى ضد ولاية نيو ساوث ويلز أمام المحكمة الفيدرالية الأسترالية. وتقول الدعوى إن طريقة التعامل معه بسبب ارتداء الكوفية خالفت قانون التمييز العنصري.
وبحسب رواية الحاج، استدعاه جيفري دينير، الذي كان يشغل منصب مدير المدرسة بالإنابة، إلى اجتماع في 15 مايو 2024 وطلب منه خلع الوشاح. ويقول الحاج إن دينير أبلغه بأن التوجيه جاء من «جهة أعلى»، وإن الكوفية وُصفت بأنها رمز «قد يسبب خلافاً». كما يدعي أنه قيل له إن أي رمز لفلسطين يُنظر إليه بوصفه رمزاً للصراع.
بدأ الحاج ارتداء الكوفية في المدرسة في يناير 2024، بعد أشهر من هجوم حماس في 7 أكتوبر واندلاع الحرب في غزة. ويقول إنه خضع لاحقاً للمراقبة، وإن ارتداء الوشاح رُبط بقدرته على أداء عمله. وبحسب روايته، اضطر في نهاية المطاف إلى مغادرة منصبه. وفي عام 2024 حصل على جائزة جمعية مستشاري التوجيه المهني في نيو ساوث ويلز وإقليم العاصمة الأسترالية.
وعلى المحكمة تقييم ادعاءات المدعي وتحديد ما إذا كانت الجهة التعليمية قد خالفت القانون. وتطرح القضية أسئلة حول قواعد العمل في المدارس الحكومية وحق التعبير عن الهوية الثقافية. ولم يكن قد صدر حكم قضائي عند نشر التقرير.