تواجه السلطات البلدية في بودوتشيري مشكلة قطع الأراضي الخالية التي تحولت إلى مكبات غير رسمية للنفايات المنزلية ومخلفات البناء. ومع اقتراب موسم الأمطار، لا تقتصر المخاوف على النظافة؛ إذ يمكن للنباتات الكثيفة والمياه الراكدة أن توفر بيئة لتكاثر البعوض، ما يزيد احتمال الأمراض المنقولة بالنواقل مثل حمى الضنك والشيكونغونيا.
ويقول سكان في أحياء عدة إن أراضي ظلت مهملة لسنوات غطتها النباتات وتبعثرت فيها النفايات البلاستيكية والزجاجات وغيرها. وتتجمع مياه الأمطار في هذه المواقع، فتزيد الظروف ملاءمة لتكاثر البعوض. ورغم مناشدات السلطات البلدية المتكررة، لم ينظف بعض المالكين أراضيهم أو يحيطوها بسياج، ما جعلها أماكن سهلة لإلقاء المخلفات.
وقال مسؤول إن الإلقاء العشوائي للنفايات من جانب الجمهور هو سبب رئيسي لتفاقم المشكلة. وتتولى شركة خاصة متعاقدة جمع النفايات الصلبة من المنازل، لكن بعض السكان ما زالوا يتركون أكياس النفايات عند زوايا الشوارع أو في الأراضي الخالية بدلاً من تسليمها إلى عمال الجمع. وبدأت الهيئة المحلية إصدار إرشادات تطلب من المالكين العناية بأراضيهم، كما دعت السكان إلى عدم استخدام الأراضي الخالية أو جوانب الطرق مكباتٍ للنفايات.
وقال مفوض بلدية أولغاريت، آر. آرون أييافو، إن البلدية أحصت أكثر من خمسة آلاف قطعة أرض خالية ضمن نطاقها. وأضاف أن تحديد المالكين يمثل عقبة رئيسية، إذ لا تتوفر بيانات الملكية في حالات عدة. كما قد تؤدي محاولات عمال النظافة أو موظفي البلدية إزالة النفايات إلى نزاعات عندما تكون الأرض موضع قضية أمام المحكمة أو خلاف على الملكية.
ووجهت البلدية مفتشي الصحة إلى جمع العناوين وما يتوفر من معلومات عن أصحاب الأراضي المهملة لإرسال الإخطارات إليهم. ويمكن للسكان إبلاغ الهيئة عن المواقع عبر الرقم 0413-2200382 أو واتساب 75981 71674.