أُلقيت بيضة باتجاه المنصة أثناء كلمة رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار في مدينة سولنوك، لكنها لم تصب أحداً، بحسب موقع Index. ولم تُظهر البثوث بوضوح ماهية الشيء الذي أُلقي. وظهر حارسان شخصيان خلف رئيس الوزراء، كما أخرت هتافات من الحشد استئنافه للكلمة.

واعتقلت الشرطة لاحقاً رجلاً بملابس مدنية قالت إنه ألقى البيضة. وذكر Index أن الرجل قال إنه نادم لأنه لم يصب ماغيار في رأسه، وقاوم أثناء اعتقاله. وبعد استراحة، عاد ماغيار إلى المنصة ودعا أنصاره إلى عدم الغضب من المعارضين، رابطاً سلوكهم بالإحباط من القيادة السابقة.

وقع الحادث وسط مواجهة سياسية حادة. فقد فاز حزب ماغيار «تيسا» بـ141 مقعداً من أصل 199 في الجمعية الوطنية خلال انتخابات أبريل، محققاً أغلبية دستورية ومنهياً 16 عاماً من حكم فيكتور أوربان. وتولى ماغيار رئاسة الحكومة في 9 مايو. ودعا أوربان إلى «مقاومة وطنية» واتهم الحكومة الجديدة بتقديم تنازلات لبروكسل، فيما يقدم حزبه «فيدس» نفسه مدافعاً عن سيادة المجر.

وفي قضية منفصلة، طلب الادعاء من البرلمان رفع الحصانة عن ماغيار في ملف يتعلق بهاتف انتهى به الأمر في نهر الدانوب عام 2024. وأيد رئيس الوزراء النظر في الطلب، قائلاً إنه واثق من براءته وواصفاً القضية بأنها محاولة لتشويه سمعته.

يُحفظ الفيديو المرفق بالمصدر مع النشر. ولم تُضف أي تفريغات أو ادعاءات إضافية بشأن محتوى التسجيل.