يركز حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو حملته على الحرب والأمن وشعار «لن نستسلم»، مقدماً رئيس الوزراء بوصفه قائداً قادراً على مواجهة الضغوط. كما يهاجم الحزب منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، ويقول إن حكومة بقيادته قد تعتمد على أحزاب عربية. أما حزب «ياشار!» بزعامة آيزنكوت فيطرح التعافي الوطني بعد السابع من أكتوبر وثلاث سنوات من الحرب، ويعارض محاولات الحكومة تسهيل الإعفاء من الخدمة العسكرية. وتقول تغطية «واي نت» إن الحزب يسعى إلى توسيع نفوذه في مدن تُعد تقليدياً معاقل لليكود.
ويخوض رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت حملة قائمة «بيخاد» بعد اتحاده مع حزب «يش عتيد» بقيادة يائير لابيد. ويركز على خطط الأمن وتكاليف المعيشة والتعليم، ويعقد ثلاثة إلى أربعة لقاءات عامة أسبوعياً مستهدفاً الناخبين الذين لم يحسموا اختيارهم. في المقابل، يركز حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير على سياساته الأمنية وسياسة السجون، ويستخدم الشبكات الاجتماعية لاستقطاب الشباب.
أما حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش فيروج لسجله وبرنامجه في الضفة الغربية تحت شعار «نعم، سموتريتش». ويقدم حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان نفسه بديلاً وطنياً وليبرالياً للحكومة الحالية. ويقول حزب «الديمقراطيون» بزعامة يائير غولان إنه لن ينضم إلى حكومة مع نتنياهو أو الأحزاب الحريدية أو الكاهانية؛ وتشير المادة إلى أن عدد أعضائه يتجاوز 115 ألفاً. ويركز حزبا شاس ويهودوت هتوراه على قاعدتيهما الدينيتين وتوجيهات الحاخامات.
وتسعى قوائم أصغر إلى تجاوز العتبة الانتخابية. تجمع قائمة «عمخا إسرائيل» للعميد الاحتياط عوفر فينتر بين التعهد بتوصية نتنياهو ورسالة تدعو إلى وجوه جديدة. وتركز قائمة مرتبطة بيوآز هيندل ويارون زيليخا على التجنيد والحكم والإصلاح الاقتصادي؛ وتضعها استطلاعات حديثة نقلتها «واي نت» عند أربعة إلى خمسة مقاعد. أما القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس فتشدد على التأثير السياسي والأمن الشخصي، بينما تدعو القائمة المشتركة إلى رفع نسبة مشاركة الناخبين العرب وتطرح قضايا مدنية وفلسطينية.
وتتنافس الحملات على شرائح مختلفة، من الناخبين المتدينين إلى معاقل الليكود والمترددين بين الكتل، بدلاً من الالتفاف حول رسالة واحدة. وتعرض «واي نت» هنا خطط الأحزاب وتصريحات ممثليها؛ وهي وعود وتوقعات انتخابية وليست نتائج مؤكدة.