يكتب مارتن فيندريخ في تعليق على iROZHLAS أن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش (Andrej Babiš) يتحدث مجدداً عن السلام وينشر مقاطع فيديو مرتدياً قميصاً كُتب عليه «لا للحرب»، بينما لا يريد فلاديمير بوتين (Vladimir Putin) السلام، وفق تقييم الكاتب، وتستمر الحرب ضد أوكرانيا. ويحدد هذا التباين موضوع المقال: تعمل أوروبا على الدفاع والردع حتى من دون مشاركة بابيش في تلك الجهود.
ينقل فيندريخ تحذير رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك من أن معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال تخطيط روسيا لهجمات هجينة بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد الدول الداعمة لأوكرانيا، ومنها بولندا. كما يصف الكاتب سيناريو على الحدود الشرقية للناتو: إثارة اضطرابات في بلدة صغيرة في إستونيا أو لاتفيا أو ليتوانيا بمشاركة متعاونين محليين وجنود روس غير معلني الهوية. وهذا تطور محتمل في تحليل الكاتب، وليس تأكيداً لخطة محددة أو لهجوم وقع بالفعل.
ويرى الرئيس التشيكي بيتر بافيل، الذي ينقل الكاتب كلامه، أن هذا التطور ممكن ومرجح، ويدعو إلى أخذ تصريحات روسيا بجدية. ويقول الكاتب إن بابيش يقلل من خطورة التهديد. وينتقد رئيس الوزراء أوروبا لعدم تحدثها بما يكفي عن السلام، لكنه اقترح في الوقت نفسه إنشاء نظام مشترك للدفاع ضد الصواريخ الباليستية باسم «يوروباتريوت».
وبحسب الكاتب، تطور أوروبا مشاريع دفاعية بالفعل من دون مبادرة بابيش: حدّثت فرنسا وإيطاليا منظومة مامبا (SAMP/T)، وانضمت عشر دول أوروبية إلى ائتلاف لتطوير منظومة «فريا». ويقول المقال إن المملكة المتحدة وأوكرانيا والنرويج أعضاء فيه أيضاً. ويخلص فيندريخ إلى أن أوروبا تعد وسائل الردع في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا، بينما يبقى بابيش، في رأيه، خارج الجهود العملية.