لاحظت ليتي ذلك خلال زيارة لمتحف ناشيونال جيوغرافيك للاستكشاف في واشنطن، حيث تناول عرض سؤال ما إذا كان الأخطبوط يحلم. وقالت إن العرض ذكر عالمة الأحياء الأسترالية ألكسندرا شنيل، المرتبطة بناشيونال جيوغرافيك، دون الإشارة إلى بحث الجامعة الفدرالية في ريو غراندي دو نورتي UFRN. ويشير كاتب المقال إلى أن شنيل نفسها علقت على الدراسة البرازيلية بعد نشرها بوقت قصير.

ورصدت ليتي غيابا مماثلا للإسناد في الفيلم الوثائقي Secrets of the Octopus. ووجهت رسالة إلى الجمعية في 25 أغسطس تطلب التصحيح، لكنها لم تتلق ردا بعد شهر، وفق المقال. وترى أن الباحثين في أميركا اللاتينية والمناطق الواقعة خارج المراكز العلمية الكبرى يواجهون صعوبات في نيل الاعتراف، وأن إغفال أصحاب الاكتشاف يشوه السجل التاريخي للعلم.

نشرت الدراسة في دورية iScience عام 2021. وصورت سيلفيا ميديروس وزملاؤها، بإشراف تاتيانا ليتي وسيدارتا ريبيرو، أفرادا بالغة من نوع Octopus insularis أثناء نومها، وقاسوا تعاقب مرحلتين هادئة ونشطة.

في المرحلة الهادئة بقيت الحيوانات شاحبة ومرتخية، وبلغ وسيط مدتها 415 ثانية. أما المرحلة النشطة فبلغ وسيط مدتها 41 ثانية، وشهدت تغيرات سريعة في لون الجلد وملمسه وحركة العينين. والتشابه مع نوم حركة العين السريعة لدى الثدييات لا يثبت أن الأخطبوط يحلم أو يعيد بناء ذكرياته أثناء النوم.

ويضع الكاتب الخلاف ضمن اهتمام ثقافي متزايد بذكاء رأسيات الأرجل، من كتاب عقول أخرى لبيتر غودفري سميث إلى الفيلم الوثائقي معلمي الأخطبوط والأعمال الخيالية عن هذه الحيوانات. ويميز عرضه بين تصوير الوعي والأحلام في الفن وما تثبته الملاحظات العلمية للنوم.