لا تزال الشعاب الاصطناعية المصنوعة من إطارات السيارات المعاد تدويرها قبالة يارموث في ماساتشوستس جزءاً من البيئة البحرية المحلية بعد 48 عاماً على إنشائها عام 1978. وتقع المنطقة على بُعد نحو 2.2 ميل جنوب مصب نهر باس، وتمتد قرابة 880 ياردة طولاً و40 ياردة عرضاً، وفقاً للبلدية.

استهدف المشروع إعادة استخدام الإطارات القديمة وإضافة بنية إلى قاع البحر. وتقول بلدية يارموث إن مواداً أضيفت إلى الشعاب في أعوام 1981 و1995 و1998. كما أفادت بأن الموقع دعم تجمعات كبيرة من الأسماك ووفر لسنوات ظروفاً جيدة للصيد الترفيهي والتجاري.

وتظل المتابعة الطويلة الأمد ضرورية. إذ تشير البلدية إلى أن مسوحات حديثة أجراها غواصون أظهرت أن بعض الإطارات تفرقت عن مواضعها. وتساعد هذه الملاحظة في تقييم كيفية تغير الشعاب الاصطناعية مع الوقت وما إذا كانت تحتفظ بترتيبها الأصلي.

ويختلف موقع يارموث عن مشروعات إطارات لم تُثبت جيداً، فتحركت إطاراتها على قاع البحر وألحقت أضراراً بالشعاب الطبيعية. وتعتمد النتائج على موقع المنشأة وطريقة بنائها ومراقبتها؛ فاستخدام الإطارات وحده لا يضمن فائدة بيئية.

وتصف سجلات البلدية الشعاب بأنها بنية من إطارات معاد تدويرها جرى توسيعها على مراحل. وهي اليوم منطقة للصيد ومثال على أهمية مراقبة المنشآت البحرية الاصطناعية على المدى الطويل.