لا يزال التحقيق المتعلق بصناديق استثمار محور نقاش في تركيا. وقال الصحفي ييغيت أوزون إن ميليس سوتشوروب ساندال، زوجة المغني مصطفى ساندال، أجرت معاملات بمليارات الليرات في صناديق تشملها التحقيقات، وإنها سحبت 11 مليار ليرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية من صناديق صدر قرار بتصفيتها. ويعرض التقرير هذا الرقم بوصفه ادعاءً أورده الصحفي، لا حقيقة أثبتتها محكمة.

وعلق تكين أونال، مدير أعمال مصطفى ساندال، على الادعاءات من دون نفي المعاملات المذكورة. وقال إن المعنية بهذه الادعاءات هي ميليس سوتشوروب ساندال، مضيفاً أنه لا توجد معاملات مباشرة أو اتهامات تتعلق بالمغني نفسه. ولا يورد التقرير تأكيداً من ميليس سوتشوروب ساندال أو من السلطات بشأن عمليات السحب المزعومة.

ويربط التقرير الادعاء بتحقيق أوسع في معاملات مالية. كما يستعيد اتهامات سابقة بالتلاعب في تداول أسهم شركة أوزاتا دينيزجيليك، نُسبت إلى فاطمة بتول سايان كايا، نائبة رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، وزوجها. ووفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، حقق الاثنان أرباحاً تجاوزت ملياري ليرة خلال خمسة أشهر. وبعد ردود الفعل، أعلنت كايا استقالتها من جميع مناصبها في الحزب.

وفي تطور قانوني منفصل، بدأت في فبراير 2026 إجراءات بحق جيهان سوتشوروب، والد ميليس سوتشوروب ساندال، على خلفية اتهام بالمراباة عقب شكوى جنائية قدمها مجلس أسواق رأس المال التركي (SPK). كما فُرضت تدابير تحفظية على أصوله. وهذه القضية منفصلة ولا تثبت بحد ذاتها الادعاءات المتعلقة بمعاملات الصناديق.