أعلنت بانكوك حالة الكارثة بعد أن تسببت أيام من الأمطار الموسمية الغزيرة في فيضانات واسعة. وقالت إدارة مدينة بانكوك (BMA) إن نحو 52 ألف أسرة تضررت، وإن قرابة 5 آلاف شخص أُجلوا إلى مراكز طوارئ، بينها مدارس.

وأظهرت بيانات الأرصاد سقوط أكثر من 330 مليمتراً من الأمطار في بعض مناطق العاصمة بين الخميس والأحد. ويُعد سبتمبر من أكثر فترات العام مطراً في تايلاند. وقال سكان إن منسوب المياه تجاوز مستويات فيضانات 2011 التي أودت بحياة أكثر من 500 شخص.

وقال حاكم بانكوك تشادشارت سيتثيبونت في بث مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن طرقاً رئيسية كثيرة غمرتها المياه، ودعا السكان إلى تجنب التنقل غير الضروري. وعلقت السلطات الدراسة في مدارس عديدة يوم الاثنين، كما تستضيف مدارس نازحين.

وبعد تقارير عن نفاد سريع للسلع من المتاجر، دعت رئاسة الوزراء المواطنين إلى تجنب الشراء بدافع الذعر، وحذرت من إجراءات قانونية بحق الشركات التي ترفع الأسعار بصورة مبالغ فيها.

وتوقعت السلطات أن تخف الأمطار اعتباراً من الاثنين، فيما تتواصل أعمال تصريف المياه من قنوات المدينة وشبكة الصرف.