قال ألكسندر يو، ممثل تايوان لدى الولايات المتحدة، في مقابلة مع شبكة CBS إن واشنطن أوضحت أن موقفها من تايوان لم يتغير بعد اللقاء الأخير بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ. وأشار يو إلى أن تايوان ذُكرت في المحادثات، لكنها، بحسب ترامب، لم تكن موضوعاً رئيسياً، كما لم ترد في البيانات المنشورة عن نتائج اللقاء.
واستشهد يو باجتماع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إن المشاركين أيدوا السلام والاستقرار في مضيق تايوان، ورفضوا الإكراه، ودعموا مشاركة تايوان الفاعلة في المنظمات الدولية.
وعن الاتصالات بين واشنطن وتايبيه، وصفها يو بأنها منتظمة ومفتوحة ووثيقة على مستويات مختلفة، لكنه لم يحدد ما إذا كان اتصال على مستوى الرئيسين قد جرى. وأضاف أن تايوان لم تُذكر في البيانات الختامية المنشورة للقاء ترامب وشي.
وتطرقت المقابلة إلى اختلاف الروايات بشأن دور الصين في الحرب العالمية الثانية. واعترض يو على القول إن حكومة جمهورية الصين الشعبية قادت القتال ضد اليابان آنذاك، مشيراً إلى أن الجمهورية الشعبية تأسست عام 1949. وقال إن جمهورية الصين هي التي قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة، قبل انتقال حكومتها لاحقاً إلى تايوان.
وفي ما يتعلق بأمن الجزيرة، وصف يو الردع بالقوة بأنه وسيلة لمنع الصراع. وقال إن تايوان تزيد إنفاقها الدفاعي وتأمل في تسلّم الأسلحة التي تشتريها من الولايات المتحدة في أقرب وقت. وأشارت مقدمة البرنامج إلى حزمة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار لم تُسلّم بعد.
كما شدد يو على أهمية تايوان للتكنولوجيا العالمية، ولا سيما إنتاج أشباه الموصلات والخوادم المستخدمة في تطوير الذكاء الاصطناعي. ويظل الفيديو الأصلي للمقابلة متاحاً عبر رابط CBS؛ وهذا التقرير يلخص نقاطاً مؤكدة من المقابلة ولا يقدم تفريغاً لها.