يربط المقترح الإيراني، الذي عرضه عراقجي في الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي. ويُعد مضيق هرمز محورياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وقال والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع NBC يوم 27 سبتمبر إن طهران تطلب إنهاء الحصار والعقوبات والوصول إلى أصول بمليارات الدولارات لمجرد بدء المحادثات، واعتبر ذلك محاولة لطرح شروط تعرف واشنطن مسبقاً أنها غير مقبولة. وكان الرئيس دونالد ترامب قد رفض الاتفاق في 26 سبتمبر، قائلاً إن القادة الإيرانيين يريدونه لأنهم «يخسرون بشدة».
وقال والتز إن ترامب سيُبقي جميع الخيارات مطروحة، معتبراً أن الصراع يجب أن ينتهي في نهاية المطاف بترتيب ما. وفي مقابلة أخرى مع NBC، رفض عراقجي تصريحات والتز ووصفها بأنها اتهامات قديمة وغير مثبتة. وقال إن إيران مستعدة لفتح المضيق إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات معينة، معتبراً أنها تتعلق باحترام حقوق بلاده. وأبدى عراقجي تشاؤماً حيال استئناف الحوار مع الإدارة الحالية بسبب سلوكها خلال العامين الماضيين، لكنه أقر بأن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً.