صُمم المعرض بحيث يستطيع الزائر التجول بين القطع ومشاهدة الأقمشة وخيوطها عن قرب. ويجمع 50 قطعة من التراث العالمي، بينها أزياء من مناطق مختلفة من العالم تعود إلى القرنين الماضيين. وبدأ استقبال الجمهور في المتحف الوطني للفنون في رومانيا يوم 25 سبتمبر. وهذه أول مرة يُقام فيها معرض مؤقت داخل رواق الفن الشرقي منذ افتتاحه في خريف 2024.

اختار القطع الدكتورة فلوريكا زاهاريا، وهي محافظة فخرية سابقة في متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك، والمهندس المعماري تيودور فرولو. عملت زاهاريا في المتروبوليتان 28 عاماً، وقادت قسم صون المنسوجات لمدة 13 عاماً، كما أسست متحف المنسوجات. ويتولى فرولو مشروع توسعة المتحف في بايتسا، المقرر افتتاحه في 2029.

تأسس متحف المنسوجات عام 2017، ويضم أكثر من 14 ألف قطعة نسيجية وأداة مستخدمة في إنتاج المنسوجات التقليدية. ويمثل فن النسيج الروماني نحو نصف مجموعته. ويصف المتحف مقتنياته بأنها أكبر مجموعة في أوروبا الشرقية لفن النسيج المقارن والأشياء المرتبطة به، وتزداد المجموعة باستمرار عبر المشتريات والهبات المحلية والدولية.

ومن أبرز الهبات المذكورة مجموعة متحف المتروبوليتان، التي تضم 1871 قطعة أثرية، معظمها أزياء تعود إلى ما يقارب مئة ثقافة حول العالم، وبينها قطع رومانية. كما تشمل المقتنيات 274 قطعة من إرث بول جاي سميث في نيويورك، وقطعاً رومانية تبرعت بها روديتسا إيوانا غيليا، وقطعاً يابانية وهندية وأميركية قدمتها ميدوري ساتو. ويعرض المعرض جانباً من هذه المجموعات الدولية ضمن حوار مع تراث رومانيا النسيجي.