وقع الهجوم الأول مساء السبت في حانة بمدينة ويديلا، جنوب غربي جوهانسبرغ. وقالت الشرطة إن ثمانية مسلحين أطلقوا النار على الزبائن خارج المكان وداخله. وقُتل 17 شخصاً، بينهم 13 رجلاً وأربع نساء، وأصيب ما لا يقل عن 15 آخرين. ووفق المعلومات الأولية، يُعتقد أن المهاجمين استخدموا بنادق من طراز «إيه كيه-47» ومسدسات.

وقالت الشرطة إن المشتبه بهم فتشوا بعض الزبائن واستولوا على هواتفهم المحمولة قبل الفرار في سيارتين، فيما أُحرقت سيارتان أخريان في الموقع. وبعد نحو أربع ساعات، وقع إطلاق نار آخر في مكان ترفيهي مكتظ في لوندوالي قرب كيب تاون. وقُتل عشرة أشخاص وأصيب 11. وتوفي خمسة في المكان، بينما توفي الخمسة الآخرون أثناء تلقي العلاج بعد نقلهم إلى المستشفى.

ولم تعلن الشرطة عن توقيف أي مشتبه به في الحادثتين. وقد أرسلت وحدات متخصصة وفرق تحقيق لتعقب المتورطين. وما زالت الدوافع قيد التحقيق؛ ولم تستبعد الشرطة في قضية ويديلا احتمال ارتباط الهجوم بصراع على مناطق تنشط فيها عمليات تعدين الذهب غير القانونية.

وأدان رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الهجومين، وقال إن السلطات ستكثف جهود مكافحة جرائم العنف. وجاءت الحادثتان بعد أيام من إطلاق نار في كواماخوثا قرب ديربان أودى بحياة ما لا يقل عن 11 شخصاً، بينهم امرأة حامل. وزادت الوقائع الأخيرة المخاوف من تصاعد العنف المسلح في البلاد.