قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في خطاب إلى الأمة إنه استقال من منصبه كي يشارك في الانتخابات البرلمانية المبكرة وينافس على رئاسة الحكومة. تولى الرئاسة في 31 مايو 2017 وأعيد انتخابه في أبريل 2022، وكان من المقرر أن تنتهي ولايته الثانية في منتصف 2027. ولا يجيز دستور صربيا للشخص نفسه تولي منصب رئيس الدولة لأكثر من ولايتين.
وكان فوتشيتش قد أعلن نيته الاستقالة أول مرة في أغسطس 2025، من دون أن يربط قراره آنذاك بخطة لتولي رئاسة الوزراء. وفي مطلع سبتمبر أعلن حل الجمعية الوطنية، وهي البرلمان أحادي المجلس، وحدد 25 أكتوبر موعداً لانتخابات برلمانية مبكرة. وأكدت اللجنة الرئيسية للحزب التقدمي الصربي الحاكم أن فوتشيتش سيتصدر قائمة «صربيا المتحدة» وسيكون مرشحها لرئاسة الحكومة إذا فازت.
وجاء أول إعلان عن الاستقالة وسط احتجاجات جماهيرية بدأت بعد انهيار مظلة في محطة السكك الحديدية التي أعيد ترميمها حديثاً في نوفي ساد، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً. وكان من بين مطالب المحتجين استقالة فوتشيتش.
واتهم المتظاهرون الرئيس والمقربين منه بالفساد والارتباط بالجريمة المنظمة واستخدام العنف ضد الخصوم السياسيين وقمع حرية التعبير. وهذه اتهامات ينسبها التقرير إلى المحتجين وليست أحكاماً قضائية مثبتة فيه. ويربط فوتشيتش الآن صراحة مغادرة الرئاسة بخوض الانتخابات البرلمانية واحتمال انتقاله إلى منصب رئيس الوزراء.