ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن ساهر سكر قُتل يوم السبت في غارة جوية استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وتقول صحيفة يَنت إنه أحد الأشخاص المتورطين في اختطاف نوعا أرغماني في السابع من أكتوبر. ولم يورد التقرير تأكيداً مستقلاً لخبر مقتله.

اختُطفت أرغماني من مهرجان نوفا مع شريكها أفينتان أور. وبعد ثمانية أشهر أُفرج عنها خلال عملية «أرنون». وواصلت بعدها المطالبة بالإفراج عن أور، الذي عاد إلى منزله في 13 أكتوبر 2025 ضمن صفقة تبادل رهائن.

وأشار التقرير نفسه إلى ورود أنباء عن إصابات جراء غارة إسرائيلية قرب المسجد الأبيض في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، من دون تحديد عدد المصابين أو تقديم تفاصيل إضافية عن الحادث.

كما نقلت يَنت تصريحات لمسؤول لم تسمه في قيادة المنطقة الجنوبية الإسرائيلية عن مواصلة استهداف أشخاص شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر. وقال المسؤول إن بعض الأهداف تخضع للمراقبة المسبقة، فيما تنفذ ضربات أخرى بعد ورود معلومات استخبارية وفرصة ميدانية؛ ولا توجد خطة ثابتة واحدة لكل عملية.

وادعى المسؤول أن بعض الأشخاص الذين تلاحقهم إسرائيل يشاركون في إعادة بناء قدرات حماس. وقد أوردت الصحيفة هذه التقديرات، وكذلك روايات الضربات، نقلاً عن المصادر التي استند إليها التقرير.