أصبحت وفاة ويلمَا، كلبة الأميرة أستريد البالغة 12 عاماً، بعد أيام قليلة من وفاة الأميرة من القصص التي حظيت باهتمام واسع في النرويج. ودُفنت أستريد، التي بلغت 94 عاماً، يوم الأربعاء بعد أسبوعين من وفاة شقيقها الملك هارالد. وتناولت التغطية احتمال أن تكون الكلبة قد ماتت حزناً، لكن سبب الوفاة لم يُثبت؛ إذ قال خبير تلفزيوني فقط إنه لا يستطيع استبعاد ذلك.
وصلت ويلمَا إلى الأميرة بعدما أصيب مالكها السابق بمرض خطير. ووفقاً للمقالة، رافقت الكلبة أستريد إلى الحفلات الموسيقية والمعارض والزيارات الرسمية وآخر مهمة رسمية للأميرة. وقالت أستريد في عيد ميلادها الثالث والتسعين إن ويلمَا تعني لها كل شيء. وأفاد القصر بأن الكلبة فارقت الحياة بهدوء بين ذراعي شخص عزيز.
وتشير كاتبة المقالة إلى التباين بين اهتمام الجمهور بقصة ويلمَا وأحداث أكثر أهمية تحظى بتغطية أقل. لكنها لا تستغرب التعاطف، إذ تُعامل الحيوانات الأليفة بصورة متزايدة كأفراد في الأسرة وأصدقاء وشخصيات عامة. وبعد وفاة أستريد، سأل القراء عن أحوال ويلمَا، وقال مركز إعادة الإيواء إن أبناء الأميرة كانوا يعتنون بها.
وتعرض المقالة التغطية بوصفها قصة عن ارتباط الناس بحيواناتهم وعن تحويل وسائل الإعلام هذا الارتباط إلى سرد يجذب الجمهور. أما احتمال موت ويلمَا حزناً فيرد كتفسير عاطفي، لا كحقيقة مثبتة.