قدمت إيران المقترح الأسبوع الماضي عبر وسطاء قطريين. ورفضه ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنه أشار في مقابلة إلى احتمال استئناف المحادثات هذا الأسبوع. ويزيد الجمود الدبلوماسي حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات عبر أحد أهم ممرات الطاقة.
وقال محللون إن المخاطر الجيوسياسية في المنطقة لا تزال مرتفعة، مع استمرار هجمات الحوثيين الصاروخية وبالطائرات المسيّرة على السعودية. وقبل اندلاع الصراع، كان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية يمر عبر مضيق هرمز.
ومع ذلك، تعافت صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط جزئياً. وأظهرت بيانات شركة Kpler للتحليلات، المتاحة يوم الاثنين، أن الشحنات بلغت 12.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير. ويعود معظم الارتفاع إلى شحنات سعودية وإماراتية جرى تحويل مسارها.
ورغم هذا التحسن، ما زالت صادرات المنطقة أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب. لذلك لم يعوض ارتفاع الشحنات بعد اضطراب الإمدادات وتغيير مسارات النقل المعتادة.