تقول مقالة تحليلية نشرتها HVG 360 إنه بعد تغيير الحكومة في المجر، لم توضح وزارة الثقافة بقيادة زولتان تار كيف ستستعيد صلاحيات اتخاذ القرار في القطاع الثقافي أو تعالج الملفات المؤسسية الموروثة من بنية الإدارة السابقة. ويرى كاتب المقالة أن اختصاصات الوزارة تقلصت خلال السنوات الست عشرة الماضية، بينما اتسع دور الأكاديمية المجرية للفنون في المنح والجوائز.

وتبرز المقالة مستقبل متحف بيت الرعب ومعهد إيمري كيرتيس. وتقول إن الوزارة لم تبدأ نقاشاً مهنياً عاماً بشأن المؤسستين ولم تعلن خطة لمراجعة معارضهما من جانب خبراء. كما تصف المقالة اقتراح إغلاق المتحف بأنه قضية حساسة سياسياً؛ فبعد الاحتجاجات أعيد فتح المؤسسة التي كان مقرراً إغلاقها مجاناً لبضعة أيام.

وتطرح المقالة قضايا أخرى، منها وضع أتيلا فيدنيانسكي، مدير المسرح الوطني، وطريقة اختيار مديري المتاحف. وتقول إن عدداً من مديري مجموعات ومؤسسات عامة أُعفوا من مناصبهم من دون إعلان أسباب القرارات، وإن مسابقات لاختيار إدارات بعض المؤسسات لم تُطرح. وتقدم HVG هذه الوقائع بوصفها مصدر قلق بشأن الشفافية والرقابة المهنية في الإدارة الثقافية.

كما تنتقد المقالة طريقة التعامل مع العقارات والمشروعات المرتبطة بالتراث. ومن أمثلتها تجديد متحف الفنون التطبيقية المتعثر، ومصير المباني الشاغرة في قلعة بودا، ونقل عدد من المواقع الثقافية إلى وزارات أخرى. ويرى الكاتب أن على وزارة الثقافة بدء مشاورات وإطلاق دعوات مفتوحة لتحديد كيفية استخدام هذه العقارات.

وتقارن HVG بين وضع التمويل للأكاديمية المجرية للفنون وأكاديمية سيتشيني للأدب والفنون، وتدعو إلى قواعد مهنية أوضح لتوزيع الأموال العامة والإشراف على المؤسسات الثقافية. ولا يتضمن النص المتاح ردوداً من الوزارة أو الجهات التي تناولتها المقالة.