التقى سلام روبيو في وزارة الخارجية الأميركية يوم 28 سبتمبر. وقال مكتب رئيس الوزراء إن سلام دعا إلى خطوات ملموسة تستند إلى المعاملة بالمثل والتنفيذ المرحلي. وتشمل الأهداف استعادة سيادة لبنان كاملة، وتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة.

توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق الإطار في يونيو برعاية أميركية. وينص أيضاً على نشر الجيش اللبناني في الجنوب بدءاً بمناطق تجريبية تُعرف باسم «المناطق النموذجية». وفي مطلع سبتمبر، زار السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى إحدى هذه المناطق التي أصبحت حديثاً تحت سيطرة الجيش لتقييم الأوضاع والتقدم والتحديات.

وطالب سلام بإنشاء آلية تحقق موثوقة لمراقبة التنفيذ وضمان الالتزام بالتعهدات. كما شدد على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني، المكلف بمهمة صعبة هي نزع سلاح حزب الله. وترفض الجماعة التخلي عن أسلحتها.

وأكد روبيو في منشور على منصة X دعم الولايات المتحدة لتنفيذ الإطار الثلاثي، ووصفه بأنه الطريق الوحيد إلى سلام دائم مع إسرائيل. وأضاف أن واشنطن تقف إلى جانب لبنان ذي السيادة والخالي من نفوذ حزب الله وإيران.

ولا يزال التنفيذ موضع خلاف؛ إذ تواصل إسرائيل شن ضربات على لبنان وتحتل جزءاً من جنوبه. وأفاد لبنان بوقوع انفجار كبير في بلدة المنصوري الجنوبية يوم 28 سبتمبر. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أنهى عملية هناك وفكك ما وصفه ببنية تحتية «إرهابية».

وجاء الاتفاق بعد تصعيد إقليمي في مارس 2026، حين هاجم حزب الله المدعوم من طهران إسرائيل، فردت الأخيرة بغارات جوية واسعة وغزو بري. ويقول لبنان إن أكثر من 4300 شخص قُتلوا.