قالت مصادر عسكرية إن لغماً أرضياً غير منفجر شوهد في موقع انفجار وقع الأسبوع الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين. وتستند المعلومة إلى إفادات أولية لجنود شاركوا في الحادث، ولم يحدد المحققون بعد نوع اللغم أو الجهة التي زرعته.

أدى انفجاران منفصلان إلى إصابة جنديين كوريين جنوبيين بجروح خطيرة وثالث بجروح طفيفة. ووقع الحادث جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية أثناء تمهيد طريق لتفتيش مشترك بين جيش كوريا الجنوبية وقيادة الأمم المتحدة. وكان التفتيش يهدف إلى فحص شكوك سيول بشأن زرع بيونغ يانغ ألغاماً عبر الحدود بصورة غير قانونية.

بدأ التحقيق المشترك يوم الأحد، وحاولت الفرق الوصول إلى الموقع لجمع شظايا الألغام وأدلة أخرى، لكنها أوقفت العمل عند غروب الشمس بعد تمهيد الطريق حتى نقطة قريبة من الموقع. وتفحص الهيئة الوطنية للطب الشرعي شظايا الألغام وبقايا المتفجرات التي جُمعت من ملابس الجنود الواقية.

ويرى بعض الخبراء العسكريين أن شدة الإصابات والاشتباه بوجود ألغام كورية شمالية في المنطقة قد يرجحان أن تكون الألغام من كوريا الشمالية، لا من طرازي M14 أو M16 القياسيين لدى الجنوب. لكن السلطات تقول إن التحقق ما زال مبكراً. وإذا تأكد مصدرها، فسيتعين تحديد ما إذا كانت الأمطار قد جرفتها أم أنها زُرعت عمداً؛ فالاحتمال الأخير يشكل خرقاً لاتفاق الهدنة.