قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول يوم الاثنين 28 سبتمبر إن سيول ستتخذ إجراءات «مناسبة وجوهرية ومتناسبة» إذا أكد التحقيق أن انفجارات وقعت مؤخراً في المنطقة منزوعة السلاح (DMZ) ناجمة عن ألغام زرعتها كوريا الشمالية. وأدلى الوزير بتصريحاته للصحفيين بعد لقائه جانغ دونغ هيوك، زعيم حزب قوة الشعب المعارض الرئيسي، في الجمعية الوطنية.
وقع الحادث يوم الاثنين الماضي جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية داخل المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين. وشهد الحادث انفجارين منفصلين أسفرا عن إصابة جنديين كوريين جنوبيين بجروح خطيرة. ويُشتبه في أن ألغاماً كورية شمالية كانت السبب، لكن التحقيق لم يحسم ذلك بعد.
وسُئل كانغ عن تقارير أفادت بأن جنوداً شاهدوا قرب الموقع لغماً كورياً شمالياً ذا صندوق خشبي. وقال إن هناك أيضاً إفادات تشير إلى أن الجهاز لم يكن من هذا النوع. وأضاف أن تحديد طبيعته بدقة ما زال صعباً، وأن تحقيقاً ميدانياً يجري حالياً، متعهداً بتوضيح النتائج للجمهور بشفافية فور اتضاح التفاصيل.
ورداً على انتقادات المعارضة بأن الحكومة تحاول التقليل من الحادث أو التستر عليه، قال كانغ إن الجيش لا ينوي إخفاء أي شيء. وأكد عدم وجود تأخير متعمد أو تستر، مشيراً إلى أن المعلومات ستُعلن بعد أن يوضح التحقيق ما حدث.