تُظهر الصور الجديدة المتاحة على Google Maps مساحات واسعة بلون الركام الرمادي والبني في رفح، بينما لا تزال مبانٍ في مدينة غزة تحتفظ بهياكل واضحة تلقي بظلالها على الصور. ولاحظ مستخدمون على الشبكات الاجتماعية تحديث الخرائط، لكن Google لم تصدر بياناً رسمياً بشأنه.
تقع رفح على الحدود مع مصر، وكانت مراراً من نقاط الوصول القليلة إلى قطاع غزة، بما في ذلك لإيصال المساعدات. وما زالت الخريطة تعرض الشوارع وعلامات لمبانٍ سابقة، منها متجر للحواسيب وصيدليتان ومسجد تظهر عليه عبارة «مغلق مؤقتاً» ومبنى مستشفى الكويت التخصصي. ولم تعد بعض تلك المباني ظاهرة وسط الأنقاض.
هاجم الجيش الإسرائيلي رفح خلال عمليته العسكرية عام 2024. ووفقاً للمادة، وصفت إسرائيل المدينة بأنها معقل لحماس، وبعد السيطرة على المعبر مطلع مايو وصف مسؤول عسكري إسرائيلي العملية بأنها دقيقة ومحدودة للغاية. وفي أواخر مايو 2024 أمرت محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم فوراً. وأظهر تحليل بيانات نشرته هيئة الإذاعة البافارية BR العام الماضي أن نحو 80% من مباني المدينة تضررت أو دمرت.
وقبل أوامر الإخلاء، كان نحو 1.5 مليون من سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون يقيمون في رفح، وفق تقديرات أوردها التقرير؛ وكان كثيرون قد فروا إليها من الشمال والوسط. ويقدر خبراء الأمم المتحدة المذكورون أن 371 ألف وحدة سكنية في القطاع تضررت أو دمرت وأن نحو 1.9 مليون شخص نزحوا، وكثير منهم أكثر من مرة. ويقول التقرير إن قرابة 60% من السكان بلا مأوى.