يساعد أفراد من سلاح الجو التايلاندي وموظفون أعيد تكليفهم من مكاتب أخرى في شركة الخطوط الجوية التايلاندية الدولية (THAI) على معالجة تراكم الأمتعة في مطار بمقاطعة ساموت براكان الواقعة على أطراف بانكوك. وبدأ الاضطراب يوم السبت بعدما دفعت الفيضانات الشديدة إلى إعلان منطقة كوارث في أنحاء العاصمة، ومنعت كثيراً من موظفي الخدمات الأرضية من الوصول إلى العمل.
وقال وزير السياحة والرياضة سوراساك فانشاروينوراكول مساء الأحد إن التأخير طال المسافرين على الرحلات الداخلية والدولية، وإن بعضهم انتظر أمتعته من أربع إلى ست ساعات. وتسجل الجهات المختصة بيانات المسافرين الذين لا يستطيعون الانتظار في المطار، وترتب إيصال حقائبهم إلى أماكن إقامتهم.
وقال وزير الدفاع الفريق أول أدول بونتامشاروين للصحفيين في مقر الحكومة صباح الاثنين إنه سيتفقد الوضع بنفسه وسيوجه عسكريين لمساندة العمليات الأرضية. وقدّر نائب وزير النقل سيريفونغ أنغكاساكولاتشاي أن تسليم الحقائب يستغرق نحو ثلاثة أيام بعد التسجيل، مؤكداً أن شركة THAI تتحمل كامل التكاليف والأضرار.
واقترح سوراساك أن تنشئ الشركة نظام تسجيل سريعاً باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR). وتتولى THAI مسؤولية مناولة الأمتعة. كما قد تفرض شركة مطارات تايلاند (AOT) عقوبات إذا تبين أن التأخيرات نتجت عن مخالفة الشروط أو اللوائح.