أرسلت السفارة الفرنسية مذكرة إلى وزارة الخارجية الإيطالية تعلن فيها استعداد فرنسا لنقل جميع الوثائق المتعلقة بكارثة أوستيكا. وقد تشمل المواد ملفات من وزارة الدفاع الفرنسية مرتبطة بطلبات مساعدة قضائية سابقة قدمتها نيابة روما. وقالت صحيفة إيل سوليه 24 أوري إن الوثائق تغطي فترة طويلة تمتد إلى تسعينيات القرن الماضي، وإن السلطات الفرنسية مستعدة أيضاً للنظر في طلبات إيطالية أخرى.

وأحالت وزارة الخارجية الإيطالية الملف، عبر رئاسة مجلس الوزراء، إلى وزارة العدل التي أرسلته بدورها إلى نيابة روما. وعلى ضوء التطور، قد يسحب ممثلو الادعاء طلب أرشفة القضية خلال جلسة مقررة في 30 سبتمبر أمام قاضي التحقيقات الأولية. ووقعت الكارثة عام 1980 وأودت بحياة 81 شخصاً.

ورحبت داريا بونفييتي، رئيسة جمعية عائلات ضحايا أوستيكا، باستعداد فرنسا للتعاون، ووصفت الخطوة بأنها نتيجة مهمة. وذكّرت بأن الجمعية طلبت من رئيسة الوزراء الإيطالية في منتصف يونيو التواصل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقالت إن العائلات ستسعى الآن إلى معرفة الوثائق التي ستصل.

ولا يعني نقل الملفات أو احتمال سحب طلب إغلاق القضية أن أسباب الكارثة قد حُسمت. وستعتمد الخطوات التالية على مضمون الوثائق وموقف النيابة في الجلسة المقبلة.