قال الجنرال أندري بيليتسكي، قائد الفيلق الثالث في القوات المسلحة الأوكرانية، إن الهدف الرئيسي للمرحلة الثالثة من العملية المضادة للهجوم كان السيطرة على بلدة نوفه والمرتفعات المحيطة بها. ووصف العملية، المسماة «فيفالدي»، بأنها استمرت شهراً في منطقة ليمان بإقليم دونيتسك وأسفرت، بحسب روايته، عن مكاسب إقليمية واستراتيجية لأوكرانيا.
وأضاف بيليتسكي أن القوات الروسية توقعت وقوع الهجوم الرئيسي على محور شاندريهولوفه–زيلينا دولينا، ونقلت احتياطياتها إلى هناك. وقال إن هذا التحرك خدع القوات الروسية واستنزف احتياطياتها خلال هجمات مضادة، بينما تقدمت القوات الأوكرانية نحو هدفها.
وذكر القائد أن القوات الأوكرانية استخدمت أنظمة روبوتية مبنية على ناقلات الجنود المدرعة السوفيتية BTR-60 لاختراق التحصينات الروسية. وادعى أن الجنود الأوكرانيين أسروا أكثر من 250 عسكرياً روسياً، بينهم وحدات كاملة استسلمت مع ضباط ومدفعيين وطيارين. وقدّر خسائر القوات الروسية في هذا القطاع بنحو ألفي جندي.
وقدّر بيليتسكي مساحة الأراضي التي استعادت أوكرانيا السيطرة عليها خلال عملية «فيفالدي» بنحو 100 كيلومتر مربع. كما عرض ما قال إنه خطة روسية لتطويق المدن المحصنة من الشمال والجنوب؛ إذ كان المحور الشمالي، وفقاً له، سيمر عبر سفياتوهيرسك باتجاه بارفينكوفه ليلتقي بقوات تتقدم من الجنوب عبر دوبروبيليا.
وتُنسب تفاصيل العملية وأعداد الأسرى والخسائر وتقدير الخطة الروسية في التقرير المتاح إلى قائد الفيلق الأوكراني، ولا يقدم التقرير تأكيداً مستقلاً لها. لذا ينبغي التعامل معها باعتبارها روايته وتقديراته.