تقول سلطات كوسوفو إن القوات الصربية اختطفت أفراد المجموعة ونقلتهم قسراً في 19 أبريل 1999. وكان أفرادها، وعددهم 23، من سكان سربيتسا وميتروفيتسا في الغالب، وبينهم ناشطون ألبان وأصحاب مهن وشخصيات عامة. وسبق أن أوقف أربعة أشخاص على صلة بالقضية.

وأجرت سلطات كوسوفو في أغسطس أعمال استخراج للرفات في قريتي كالودرا ويابوكا ضمن بلدية زوبين بوتوك. وعُثر هناك على ثلاث مقابر جماعية ورفات ما لا يقل عن 23 شخصاً. وترتبط التوقيفات الجديدة بالتحقيق في مصير المجموعة المفقودة.

ووصف الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يوم الأحد توقيف صرب في شمال كوسوفو بأنه «أكثر أساليب التطهير العرقي خبثاً». وقال إن صربيا استعانت بمحامين يتواصلون مع عائلات الموقوفين. وهذا توصيف بلغراد؛ فيما تحقق النيابة في كوسوفو في الاختفاء والمسؤولية عنه.