في يوم الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2026، رصدت مولدوفا أربع حالات مرور لمسيّرات. وانفجرت مسيّرتان على الأراضي المولدوفية، كما عُثر على حطام مسيّرة ثالثة في موقع منفصل. وأغلقت السلطات المجال الجوي مؤقتاً في شمال البلاد عقب الحوادث.
وقالت رومانيا إن مسيّرتين انتهكتا مجالها الجوي. وانفجرت إحداهما قرب بلدة سولكا، على بعد نحو 30 كيلومتراً غرب سوتشافا. وأُغلق معبر حدودي قريب مع أوكرانيا مؤقتاً خلال الهجوم. وفي وقت سابق، أقلعت مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي بعد ضربة روسية قرب دلتا الدانوب.
وأقلعت مقاتلات الناتو في بولندا مرتين عقب هجوم روسي واسع قرب الحدود. كما أُخلي معبران بولنديان على الحدود الأوكرانية خلال هجوم بطائرات مسيّرة. وفي وقت متأخر من ليلة 23 سبتمبر/أيلول، اندلع حريق في محطة أرضية لستارلينك قرب قرية فولا كروبوسكا، على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب وارسو. وتملك الموقع شركة الاتصالات الحكومية إكزاتيل، وهو يمرر حركة الإنترنت داخل بولندا وإلى أوكرانيا.
وتتعامل السلطات البولندية مع الحريق باعتباره عملاً تخريبياً محتملاً، لكن لم تثبت مسؤولية أي جهة. وقال رئيس الوزراء دونالد توسك إن روسيا تطوّر «أشكالاً خبيثة من الضغط»، ورجّح أن يكون الحادث جزءاً من أنشطة هجينة تستهدف تعطيل اتصال الإنترنت العسكري الأوكراني. وهذا تقييم لرئيس الوزراء البولندي، وليس نتيجة مؤكدة للتحقيق.
وقالت رئيسة مولدوفا مايا ساندو إن هجوماً روسياً واسعاً على أوكرانيا طال مولدوفا مجدداً ويهدد أوروبا. وأفاد رئيس البرلمان إيغور غروسو بأن كيشيناو تناقش مع رومانيا وأوكرانيا تعزيز الدفاع الجوي؛ إذ تستطيع مولدوفا مراقبة مجالها الجوي، لكن قدرتها على اعتراض المسيّرات محدودة للغاية. كما أعلن الرئيس الروماني دان دعمه لأوكرانيا وأشار إلى تكرار انتهاكات المجال الجوي الروماني.
وفي سياق منفصل، ذكرت صحيفة إل موندو الإسبانية، نقلاً عن تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، أن روسيا قد تكون تعدّ لهجمات بالمسيّرات على إيطاليا وفرنسا وإسبانيا باستخدام سفن تجارية تابعة لما يسمى بالأسطول الروسي الخفي في البحر المتوسط. ولم يصدر تأكيد رسمي لهذه المعلومات.