دعا وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش إلى شن حرب في الضفة الغربية، مستخدماً التسمية الإسرائيلية «يهودا والسامرة». وفي مقابلة بثها بودكاست موقع Ynet الإسرائيلي، قال إنه ينبغي تنفيذ ما جرى في قطاع غزة هناك وتفكيك السلطة الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها «سلطة إرهابية». وتعكس هذه الأوصاف موقف الوزير.

وطالب سموتريتش أيضاً بضم 60% من قطاع غزة رسمياً، وهي منطقة تقول التغطية إنها خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. كما دعا إلى السيطرة على شريط من الأراضي اللبنانية يمتد حتى 30 كيلومتراً داخل لبنان. وربط الوزير هذه المطالب بضرورة أن يدفع خصوم إسرائيل ثمناً باهظاً لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

وجاءت تصريحاته خلال الحملة الانتخابية قبيل الانتخابات المقررة للكنيست في 27 أكتوبر. ويسعى سموتريتش إلى كسب تأييد الناخبين من أوساط المستوطنين. وكان قد دعا سابقاً إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 80% من الضفة الغربية وتسريع توسيع المستوطنات اليهودية هناك.

وتأتي الدعوة في ظل استمرار العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، بما يشمل عمليات الجيش الإسرائيلي واشتباكات مسلحة وهجمات ذات دوافع قومية. وتشير إحصاءات إسرائيلية رسمية إلى تسجيل 660 جريمة ارتكبها مستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 87 فلسطينياً قُتلوا في الضفة الغربية حتى 25 يوليو، وإن 21 منهم قُتلوا مباشرة في هجمات شنها مستوطنون يهود، وفقاً لبيانات الوزارة. وهذه الأرقام منفصلة عن تصريحات سموتريتش، وتعرض سياق العنف الذي جاءت فيه مقترحاته.