وجهت وزارة العدل الأميركية في منتصف سبتمبر اتهامات إلى خمسة أشخاص للاشتباه في إعداد مخطط مرتبط بالمخابرات الروسية لاستهداف منتقدين للكرملين. وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت سابقاً توقيف خمسة، وقالت إن ثلاثة منهم ضباط كبار في الاستخبارات الروسية. ونشرت صحيفة El Mundo الإسبانية تفاصيل إضافية وأسماء أشخاص قيل إنهم كانوا أهدافاً محتملة.

وبحسب التقرير، أبلغت أجهزة أميركية بطل الشطرنج السابق غاري كاسباروف خلال الصيف بوجود تهديد محتمل. وانتقل كاسباروف إلى الولايات المتحدة عام 2013، وقيل إنه وُضع للمرة الأولى منذ ذلك الحين تحت حماية خاصة. وذُكر أيضاً اسم إيليا بونوماريوف، النائب الروسي السابق، وفلاديمير كارا-مورزا، الصحفي والناشط الحقوقي.

وتقول التحقيقات إن المجموعة حاولت خلال يوليو وأغسطس تجنيد أحد سكان بروكلين لتصوير مواقع مرتبطة بمعارض روسي قرب واشنطن. وعُرضت عليه أموال مقابل المراقبة، ثم رفض، بحسب التقرير، بعد اقتراح دفع 40 ألف دولار لقتل الشخص المستهدف. وتبقى هذه التفاصيل ادعاءات واردة في التحقيقات والتغطية الصحفية وليست حكماً بالإدانة.

وكان بونوماريوف العضو الوحيد في مجلس الدوما الروسي الذي عارض ضم القرم عام 2014. وهو يقسم وقته بين كييف وواشنطن وأسّس «مؤتمر نواب الشعب»، الذي يضم سياسيين روساً سابقين ويصف نفسه بأنه حكومة في المنفى. أما كارا-مورزا فاعتُقل في أبريل 2022 وحُكم عليه بالسجن 25 عاماً، ثم أُفرج عنه في 1 أغسطس 2024 ضمن تبادل سجناء في أنقرة.

وتقول التغطية البولندية إن أجهزة روسية جندت أشخاصاً في الولايات المتحدة وأوروبا منذ 2024 لمراقبة معارضين بارزين والتحضير لهجمات على بنى تحتية مدنية وعسكرية في دول أوروبية تدعم أوكرانيا. ويواجه المتهمون الخمسة اتهامات في الولايات المتحدة، على أن تُفحص الأدلة والمسؤولية خلال الإجراءات القضائية.