قال النائب الكوري الجنوبي يو يونغ وون، نقلاً عن رد من وزارة الدفاع، إن جنود كوريا الشمالية عبروا الحدود المحصنة بين البلدين نحو 50 مرة خلال أغسطس وسبتمبر. وذكر أن نحو 20 حالة وقعت في أغسطس وحوالي 30 في سبتمبر.
ورداً على هذه التحركات، بث الجيش الكوري الجنوبي تحذيرات وأطلق طلقات تحذيرية، ما دفع الجنود الكوريين الشماليين إلى التراجع.
وفي قضية منفصلة، اتهمت سيول بيونغ يانغ بالمسؤولية عن انفجار لغم في الجانب الجنوبي من المنطقة منزوعة السلاح يوم 21 سبتمبر، أصيب فيه جنود من كوريا الجنوبية. وطالبت كوريا الجنوبية باعتذار وإجراءات مسؤولة. ونفت كوريا الشمالية ضلوعها ووصفت مزاعم سيول بأنها «مؤامرة لا أساس لها».
وقال رؤساء الأركان المشتركون في كوريا الجنوبية إن الانفجار، الذي نسبوه إلى ألغام زرعتها كوريا الشمالية، يشكل خرقاً لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953. كما دعوا بيونغ يانغ إلى وقف أعمال تحصين الحدود.