وقع التصادم مساء 28 يوليو في طقس سيئ قبالة ساحل بوهوسلين. واصطدمت سفينة الشحن النرويجية «ميسيه فيردي» بقارب ترفيهي يبلغ طوله نحو 7 إلى 8 أمتار. وكان على القارب زوجان سويديان في الأربعينيات من العمر وطفلاهما. وتمكن الأب والابن من الخروج وأنقذهما أشخاص كانوا في قوارب قريبة، بينما توفيت الأم وابنتها.

ويقول الادعاء إن القبطان الروسي والمرشد البحري السويدي كانا على جسر قيادة السفينة وقت الحادث. ويواجهان اتهامات بالقتل نتيجة الإهمال، والملاحة غير الحذرة، والتسبب بإصابات بسبب الإهمال. وخلصت لجنة التحقيق السويدية في الحوادث إلى أن القارب الصغير كان ظاهرا على رادار سفينة الشحن.

وقال الأب أمام المحكمة إنه لم يسمع السفينة حتى أصبحت خلفهم مباشرة. ورأى مقدمتها على بعد أمتار وحاول الانعطاف بقوة إلى اليمين، لكنه شعر بأن القارب يُسحب تحت السفينة. وبعد انقلاب القارب، حل الظلام؛ وتمكن من الخروج والسباحة نحو سترات نجاة رآها على سطح الماء. وكانت إحداها على ابنه، أما الأخرى فكانت فارغة.

وألقى القبطان والمرشد البحري بالمسؤولية على بعضهما أمام المحكمة. وقال القبطان إنه يرى أن المرشد مسؤول عن الحادث، لكنه يتحمل المسؤولية العامة. ووصف المرشد ما حدث بأنه سلسلة من الظروف السيئة للغاية، وقال إن القبطان أساء فهم دوره كضابط مناوب. ويفيد التقرير بأن القبطان غادر جسر القيادة لإنجاز أعمال ورقية قبل التصادم بوقت قصير.

وكانت السفينة قد تعرضت لانتقادات سابقة بسبب ضعف الرؤية من جسر القيادة. وتملك شركة «ميسيه ريديري» النرويجية السفينة، وكانت متجهة من أوديفالا إلى كراغيرو عند وقوع الحادث. وعند نشر تقرير «أفتنبوستن»، كان من المقرر أن تصدر محكمة غوتنبرغ حكمها عند الساعة 11:00.