قال نائب وزير الرياضة والسياحة البولندي إيرينيوش راش في مقابلة مع إذاعة Wnet إن تصعيد العدوان الروسي قد يؤدي إلى وضع لا تُجرى فيه الانتخابات البرلمانية. واستند إلى الدستور البولندي، لكنه شدد على أنه يتحدث عن سيناريو افتراضي.

وأضاف راش أن احتمال تصعيد روسي إضافي لا يحظى بما يكفي من الاهتمام في بولندا. وقال إن حزبه «مركز من أجل بولندا» يخطط لخوض الانتخابات البرلمانية عام 2027 بصورة مستقلة. وأوضح أن الأحزاب تجري محادثات، لكن حزبه يفترض حالياً تشكيل كتلة خاصة به.

واتفقت الأحزاب، بحسب راش، على الاجتماع في يناير/كانون الثاني لتحديد الاتجاه والترتيبات الانتخابية. ولم يستبعد تشكيل قائمة مشتركة تضم اليسار وحزب الشعب البولندي والائتلاف المدني، لكنه وصف الاحتمالات المطروحة بأنها تكهنات.

ووصف الانتخابات المبكرة لرئاسة بلدية كراكوف بأنها اختبار سياسي قبل انتخابات 2027 البرلمانية. وقال إن التغطية الإعلامية جعلت منها وسيلة لقياس تأثير المنافسة المحلية المحتمل على الاستحقاق الوطني المقبل.