أجرى مسؤولون روانديون محادثات أولية مع بعض دول الاتحاد الأوروبي بشأن احتمال استضافة منشآت لمهاجرين يُنقلون من أوروبا، وفقاً لنائبين في البرلمان الأوروبي زارا كيغالي الأسبوع الماضي. وقالت تينيكي ستريك وآنا سترولينبرغ إن المسؤولين أبدوا انفتاحاً على الفكرة، لكن المحادثات ما زالت في بدايتها ولم تُبرم أي اتفاقات.
وفي أوائل سبتمبر، أعلنت ألمانيا والنمسا واليونان والدنمارك وهولندا، المعروفة بمجموعة الخمس، أنها تسعى إلى إبرام اتفاقات هذا العام لإنشاء مراكز إعادة في دولة خارج الاتحاد. ولم تكشف الدول عن البلدان المرشحة. وقال مسؤول أوروبي لرويترز إن رواندا ضمن الدول التي تدرسها المجموعة.
وخلال الزيارة، شاهد النائبان موقعين أُعدّا ضمن خطة بريطانية ملغاة لترحيل مهاجرين إلى رواندا، وقد يُستخدمان لاستضافة أشخاص منقولين من أوروبا. وكان أحد الموقعين فندقاً. ومن المتوقع أن تجتمع الدول الخمس مجدداً الخميس على هامش مجلس العدل والشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي.
واستقبلت رواندا سابقاً مهاجرين رحّلتهم الولايات المتحدة بموجب اتفاق يسمح بنقل ما يصل إلى 250 شخصاً. وفي 2023، قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية خطة إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا. وبعد إلغاء الاتفاق، طلبت رواندا من بريطانيا 50 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 63.62 مليون دولار. وتحذر منظمات حقوقية من أن مراكز الإعادة قد تضعف ضمانات المهاجرين وطالبي اللجوء، بينما يرى مؤيدوها أنها قد تزيد عمليات الإعادة وتردع الهجرة غير النظامية.
ولم يرد مسؤولون روانديون فوراً على طلب رويترز للتعليق. ووصفت ستريك خطط الدول الخمس بأنها غير واقعية وغير إنسانية ومكلفة. وحذرت سترولينبرغ من أن زيادة الضغط على رواندا وأوغندا، اللتين تستضيفان أعداداً كبيرة من اللاجئين وتأثرتا بخفض المساعدات الأميركية، قد ترهق الخدمات الإنسانية.