هبطت طائرة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب بسلام في تبوك بعد انخفاض مفاجئ قرب الحدود الأردنية. وقال ركاب إن صراعاً وقع داخل قمرة القيادة، واتهموا مساعد الطيار بالاعتداء على قائد الطائرة؛ وتستند هذه الروايات في التقرير إلى شهادات الركاب.

كانت الرحلة FZ 1073 تقترب من الحدود الأردنية في 30 سبتمبر عندما بدأت الطائرة بالهبوط بسرعة، وفقاً لركاب نقلت عنهم صحيفة «ذا ستريتس تايمز». وأظهرت بيانات موقع Flightradar، كما أوردها التقرير، أن الارتفاع انخفض من نحو 10,360 متراً إلى أقل من 5,180 متراً خلال قرابة دقيقة. ثم هبطت الطائرة في تبوك بالسعودية.

وقال الراكب ألموغ إيتالي لوكالة فرانس برس إن ركاباً في مقدمة المقصورة ساعدوا على السيطرة على الوضع. واتهمت راكبة أخرى، ميريام شيرا أوهايون، مساعد الطيار بمحاولة قتل القائد وإسقاط الطائرة. وقد عرض التقرير ذلك بوصفه روايات ركاب، من دون تأكيد منفصل من شركة الطيران أو السلطات.

وقال ركاب إن طبيباً قدم الإسعافات الأولية بعد الهبوط وإن عدداً منهم أمسكوا بمساعد الطيار. وأصيب أحد الركاب بجرح في الرأس، فيما قال الشهود إن القائد كان المصاب الوحيد الآخر. كما أظهر مقطع من داخل الطائرة، أعاد مستخدمون نشره على وسائل التواصل، راكباً يطلب المساعدة ويقول إن الطائرة تستعد للهبوط في تبوك.