أفادت صحيفة «إسبانول» نقلاً عن مصادر مطلعة أن القوات المسلحة وإدارات الشرطة الوطنية المتخصصة في مكافحة الشغب تم إرسالها إلى معبر بنسو في الصباح، بعد تلقي بلاغ عن احتمال اختراق الحدود من قبل مجموعة كبيرة من المهاجرين.

وأشارت المعلومات إلى أن عناصر الأمن والجيش توجهوا إلى المناطق الحدودية بعد اكتشاف وجود مئات المهاجرين متربصين في الجبال الواقعة على الأراضي المغربية، حيث حاول بعضهم تسلق السياج الحدودي دون جدوى.

في إطار تعزيز الحراسة، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن زيادة عدد عناصر الشرطة في كل من سبتة ومليلية، مع توقعات بحدوث محاولات عبور جماعي جديدة خلال الأيام المقبلة، لا سيما في 23 من الشهر الجاري، وهو تاريخ الانتخابات العامة في المغرب.

وتشير التقارير إلى أن الوضع الأمني المشدد من المتوقع أن يستمر لأسابيع قادمة على الأقل، في محاولة لردع أي محاولات إضافية للعبور غير النظامي.

تأتي هذه الإجراءات في ظل ذكرى الأزمة التي شهدتها سبتة في أواخر يوليو الماضي، عندما سجلت السلطات الإسبانية اختراقاً جماعياً لحدود المدينة بلغ نحو 72 ألف مهاجر قادمين من المغرب، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية للسيطرة على التدفق البشري.