تسعى الجائزة إلى تحفيز الباحثين على إعداد أبحاث، مقالات، دراسات، سِيَر ذاتية، مذكرات، قصص تاريخية أو وثائقيات تتناول تاريخ دكالة، مدنها، أماكنها، شخصياتها، عاداتها وتقاليدها.
تتولى الإشراف على الجائزة كلية الآداب والعلوم الإنسانية أبو شعيب الدكالي في الجديدة، بالتعاون مع مختبر «المغرب والبلدان المتوسطية» ومؤسسة شعيب الصديقي الدكالي، وقد سُميت الجائزة باسم «جائزة محمد الصديقي للتاريخ» تكريماً للراحل الذي خدم تاريخ الجديدة ودكالة في حفظ المعالم والذاكرة وتدوين تراجم أعلام المنطقة.
تتألف لجنة التحكيم من سبعة أعضاء، من بينهم ثلاثة أساتذة تاريخ من جامعة شعيب الدكالي، أستاذ تاريخ من جامعة أخرى، عالم آثار، رئيس مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي، وعضو إضافي، ما يضمن تنوع الخبرات في تقييم الأعمال المتقدمة.
من المقرر تسليم الجائزة في حرم كلية الجديدة، ما يعكس رغبة المؤسسة في إبراز الدور الثقافي للمنطقة وتعزيز البحث العلمي حول تاريخها.
من المتوقع أن تسهم الجائزة في إحياء الذاكرة التاريخية لدكالة، وتوفير منصة للباحثين لتبادل المعرفة وإثراء السرد التاريخي للمنطقة على الصعيدين المحلي والدولي.