خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة الثقافة بالعاصمة تونس، صرح الفلاح أن المهرجان سيستضيف عروضاً لفنانين صاعدين، من بينهم المغنية المغربية ليلى شاكر، في إطار سعيه لتوفير منصة انطلاق وتجربة تجريبية للموهوبين الذين يبحثون عن جمهورهم الأول وجولتهم الأولى.
أوضح الفلاح أن البرنامج سيُنفذ في ثمانية فضاءات مختلفة، مع التأكيد على أن نسبة الفنانين التونسيين في التشكيلة لن تقل عن 60 ٪، مع مراعاة التوازن بين النساء والرجال لضمان تمثيل عادل للجنسين.
اختارت لجنة الانتقاء 26 عرضاً من بين 378 مشروعاً تم ترشيحه، ما يعكس صرامة المعايير التي تضعها الفعالية على أن يكون الفنان صاعداً. وتشارك في الدورة ما مجموعه 15 دولة، ما يضفي طابعاً دولياً على الفعالية.
إلى جانب الحفلات الموسيقية، سيتضمن البرنامج سلسلة من اللقاءات المتخصصة التي تتناول مواضيع مثل مهنة مؤلف موسيقى الأفلام، الذكاء الاصطناعي والموسيقى، والمسار الفني من الفكرة إلى الركح، إضافة إلى دور الإخراج الركحي والبصري في الصناعة الموسيقية.
من 5 إلى 9 أكتوبر، سيُعقد ورشة فنية للجاز بالتعاون مع ائتلاف مرسيليا للجاز، تهدف إلى تبادل المعرفة النظرية والخبرات العملية بين الفنانين، وستُختتم بخمس عروض فنية تُقام في أربعة سجون تحت شعار "نفس إيقاع الحرية".
الفلاح شدد على أن الهدف من هذه الدورة ليس مجرد تقديم عروض عابرة، بل بناء جسور ثقافية بين تونس ودول حوض المتوسط، بحيث تصل نغمات الفنانين الصاعدين من تونس إلى مدن مثل القاهرة، مرسيليا، داكار والدار البيضاء.