خلال مؤتمر صحفي أقيم في القدس، صرح بن غفير، المتطرف اليميني وأحد أبرز أركان ائتلاف بنيامين نتنياهو، أن سبب ترشحه للمنصب هو «الوقت حان لتغيير العقلية السائدة داخل الجيش الإسرائيلي».
وأضاف الوزير أن هدفه هو «تغيير العقيدة الأمنية لدولة إسرائيل» لتحقيق «نصر حاسم على كل الجبهات»، مشيرًا إلى أن الخطة الأمنية التي عرضها تتضمن تشجيع الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية على الهجرة الطوعية، بالإضافة إلى نزع سلاح السلطة الفلسطينية التي وصفها بـ«الإرهابية».
كما أعلن بن غفير عن تعزيز الدعم للجنود الإسرائيليين كجزء من هذه الخطة، مؤكدًا أن ذلك سيقوي القدرة الدفاعية للبلاد في ظل التوترات المستمرة.
يُذكر أن بن غفير قد قدم في بداية سبتمبر اقتراحًا لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإرسالهم إلى الخارج، وهو ما أثار جدلاً واسعًا داخل المجتمع الإسرائيلي وخارجه.
إعلان ترشحه لمنصب وزير الدفاع أثار استنكارًا من صفوف المعارضة الإسرائيلية؛ حيث اتهم غادي آيزنكوت، المرشح لرئاسة الوزراء، منافسه بنيامين نتنياهو عبر منصة «إكس» بأنه «فقد صوابه» لقبول «المجرم بن غفير» ضمن ائتلافه.
في السابق، وُجهت إلى بن غفير في شبابه أكثر من خمسين اتهامًا بالتحريض على الكراهية أو العنف، ما يضيف بعدًا إضافيًا للانتقادات التي يواجهها الآن في سعيه للمنصب الدفاعي.