جاء اللقاء بين وزيري الخارجية الفرنسي وإيران في نيويورك خلال فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقشا الوضع الإقليمي وتحديات البرنامج النووي الإيراني، وفقاً لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الجاري ومعالجة المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي، مشدداً على أن فرنسا مستعدة لتقديم الدعم في مسار التفاوض.
على الصعيد الثنائي، تطرق الطرفان إلى الهجمات التي استهدفت الموظفين والمنشآت الدبلوماسية الفرنسية في طهران، ووصّفها بارو بأنها "غير مقبولة"، مطالباً بإدانتها واتخاذ إجراءات لمنع تكرارها.
لم تُعلن أي تفاصيل إضافية حول خطوات عملية قد تُتخذ بعد الاجتماع، إلا أن الدعوة إلى عودة الدبلوماسية قد تُعطي إشارة إلى استعداد دولي أوسع لتفعيل مسارات التفاوض في المنطقة.