أكد المتحدث تومي بيغوت أن "لا القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع ولا قياداتهما تمثل سلطة شرعية ودستورية في السودان، إذ إنها تحكم بقوة السلاح وحدها"، مشيرًا إلى أن الفصائل المتنازعة لم تقدما أي التزامات جدية لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد.

يأتي هذا الانتقاد في ظل استمرار الصراع بين الفصيلين العسكريين منذ عام 2021، حيث لم تُسفر المعارك عن أي اتفاق سياسي يضع حداً للقتال ويعيد بناء مؤسسات الدولة.

تصريح وزارة الخارجية الأمريكية يعكس موقف واشنطن المتزايد من الحاجة إلى وجود سلطة مدنية شرعية في السودان قبل أي دعم دولي أو مشاركة في عمليات سلام.