أعلن بولس في تغريدة على منصة X أن السودان بحاجة إلى «هدنة إنسانية» تسهل الحوار الداخلي، مشيراً إلى عدم وجود حكومة شرعية دستورية تمثل الشعب السوداني، وأن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكماً شرعياً.

وفي بيان منفصل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توماس "تومي" بيغوت أن لا الجيش السوداني ولا قوات الدعم السريع ولا قادة أي منهما يمثلون حكماً دستوريًا شرعيًا، وأنهم يحكمون فقط بقوة السلاح.

دعم وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الجهود الأمريكية لتعزيز نظام العقوبات الأممي، لكنه حذر من أن مجرد تمديد الحظر الحالي غير كافٍ، داعيًا إلى زيادة التدقيق والضغط على الجهات التي تسلح وتُمَوِّل أطراف الصراع وتُطيل أمده.

الدعوة الأمريكية تأتي في ظل تصاعد العنف في السودان منذ الإطاحة بحكم عمر البشير، مع استمرار الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص وتدهور الأوضاع الإنسانية.

المسؤولون الأمريكيون والبريطانيون يربطون توسيع الحظر بضرورة رفع تكلفة الحرب على جميع الفاعلين، في محاولة للضغط على الأطراف المتحاربة للعودة إلى طاولة المفاوضات وتحقيق استقرار سياسي.