أكد المتحدث توماس "تومي" بيغوت في بيان صريح أن سلوك قادة الفصائل المتحاربة في السودان يجعلهم غير مؤهلين لحكم البلاد، وأنهم لا يحكمون إلا بقوة السلاح.

القرار الأمريكي جاء بعد ساعات من إعلان عدم منح البرهان تأشيرة دخول لحضور الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

نقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مقرب من المسؤولين الأمريكيين أن منح التأشيرة كان مشروطًا بقبول البرهان على وقف إطلاق النار لمدة 90 يوماً اقترحه مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، لكن البرهان رفض الشرط.

بيغوت شدد على أن الولايات المتحدة ستسعى إلى رفع كلفة استمرار الصراع على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذيه، مؤكداً استعداد واشنطن للعمل مع أي طرف يلتزم بهدنة إنسانية غير مشروطة وحوار سياسي شامل يؤدي إلى حكومة مدنية.

مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس صرح أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الحكومة السودانية كحكم واقعي دون الاعتراف الرسمي به، مؤكدًا أن واشنطن لا تعترف بأي حكومة موازية.

الولايات المتحدة تكرر طلبها للجانبين بقبول هدنة إنسانية دون شروط مسبقة، معتبرةً ذلك خطوة جوهرية لتحقيق سلام دائم في السودان.