أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للمنطقة أن التسجيل في المدارس والجامعات ابتدأ في 3 شتنبر، وفقاً لمقرر تنظيم السنة الدراسية، وأن الدراسة الفعلية أصبحت إلزامية للمرحلة الابتدائية والثانوية الإعدادية والثانوية التأهيلية منذ 7 شتنبر.

تشير البيانات التي حصلت عليها هسبريس إلى أن حوالي 34 % من المتعلمين يأتون من المناطق الريفية، ما يعكس التوزيع الجغرافي للطلب على التعليم في الإقليم.

من المتوقع أن تبدأ أقسام التمدرس الاستدراكي وأقسام الفرصة الثانية في 5 أكتوبر، لتكمل تغطية جميع الفئات العمرية والاحتياجات التعليمية.

في إطار توسيع العرض التعليمي، أطلقت الجهات 19 مشروعاً جديداً تشمل 16 مؤسسة تعليمية (9 ابتدائية، 6 إعدادية، ومؤسسة واحدة تأهيلية) بالإضافة إلى ثلاثة داخليات جديدة، ما رفع عدد المدارس العامة إلى 1406 مؤسسات.

زاد عدد الداخليات من 163 إلى 166 بفضل إنشاء ثلاث داخليات جديدة، ما يسهم في تحسين ظروف التمدرس للمتعلمين المقيمين في المناطق النائية.

ارتفع عدد أقسام التعليم الأولي إلى 4182 قسماً، لتستوعب ما يقرب من 73 000 طفلة وطفل خلال هذا العام الدراسي.

تجاوز عدد الأساتذة والطالبات والطلاب العاملين في الإقليم 34 000 معلمة ومعلم، من بينهم 1882 خريجاً جديداً من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ما يعزز القدرة البشرية للقطاع.

تم تطبيق نموذج مدارس الريادة على 781 مدرسة ابتدائية، ما يمثل نحو 80 % من إجمالي المدارس الابتدائية، ويخدم حوالي 317 000 تلميذ وتلميذة بزيادة تفوق 118 000 مقارنة بالموسم السابق.

في التعليم الثانوي الإعدادي، ارتفع عدد المدارس الرائدة إلى 127 مؤسسة، منها 67 مدرسة انضمت للمشروع هذا العام، لتغطي أكثر من 51 % من إجمالي المدارس الإعدادية في الإقليم، مع استفادة أكثر من 101 000 تلميذ وتلميذة.

تستفيد نحو 40 000 تلميذ وتلميذة من خدمات الإيواء والإطعام، بينما يستخدم حوالي 96 000 طالب وخدمة النقل المدرسي، ما يعكس جهود الإقليم في تقليل الهدر المدرسي وتعزيز العدالة المكانية.