أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن "الولايات المتحدة تسعى لإعادة الحكم إلى الشعب السوداني"، مؤكدة رغبتها في دعم عملية انتقال السلطة داخل السودان.
وصف المعلق السوداني أحمد شموخ هذا التصريح بأنه تجاوز للضغط الدبلوماسي التقليدي، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تعد تكتفي بدور الوسيط الزائف بل انضمت إلى الصراع السياسي الذي تقوده الإمارات ضد السودان.
وأشار شموخ إلى أن هذا التحول يُعد امتدادًا لتصعيد الإمارات، التي يصفها بـ"الحرب الإماراتية الإبادية الإرهابية" التي تهدف إلى إسقاط الدولة السودانية وإعادة تشكيلها وفق مصالحها.
وحذر المعلق من احتمال توسيع الصراع ليشمل إسرائيل وإثيوبيا، معتبرًا أن هذه الدول قد تستخدم militias السودانية كوكيل لها في حرب إقليمية أوسع، ما قد يفاقم الأوضاع على الحدود السودانية من النيل الأزرق إلى القضارف.
دعا شموخ إلى أن يكون رد السودان عمليًا وليس مجرد تصريحات، مؤكدًا أن الدفاع عن السيادة الوطنية يجب أن يتم وفق القانون الدولي وباستخدام القوة العسكرية إذا استدعى الأمر.
واختتم الكاتب بتأكيده أن السودان لن يخضع لضغوط الإمارات أو أي تدخل خارجي، مشددًا على أن الوحدة الوطنية والقدرة على الدفاع عن الأرض ستظل الحصن الأساسي أمام أي محاولة لتقويض سيادته.