التمويل الجديد أعلن عنه الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما رفع إجمالي قيمة المساعدات الأمريكية المتعلقة بالفيضانات إلى 36 مليون دولار منذ وقوع الكارثة في 26 أغسطس.
من بين هذه الأموال، سيُخصص جزء يقدر بملايين الدولارات لأعمال الفحص الجنائي وتحديد هوية الضحايا، حيث لا يزال 69 أمريكياً في عداد المفقودين ويُفترض أنهم لقوا حتفهم على الجانب النيبالي من الحدود.
الفيضانات التي اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والصين أدت إلى أضرار واسعة النطاق، ما ترك نيبال في حاجة ماسة إلى موارد لإعادة بناء البنية التحتية وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين.
الولايات المتحدة ستعمل على تنسيق الجهود مع الحكومة النيبالية والجهات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة وإجراء التحقيقات اللازمة لتحديد هوية الضحايا الأمريكيين.